الرئيسية / منوعات / 6 علامات تؤكد أنك شخص غير محبوب ومنبوذ من طرف الآخرين

6 علامات تؤكد أنك شخص غير محبوب ومنبوذ من طرف الآخرين

يعتقد عدد كبير من الأفراد أنهم مكروهون من الآخرين، ولقد حدَّدهم الخبراء بما يُقارب 20%، والسبب في ذلك هو المُحيطون الذين يرددون العبارات التي تعبر عن ذلك، مثل: “أنتَ من المكروهين”، أو “أنتَ ضعيف الشخصية”، أو “أنتَ متردد وخجول”، وعلى أثر هذه العبارات يرسخ في ذهن الفرد أنها مُسلَّمات وحقيقة لا مراء فيها، وقد يمر على الإنسان زمن طويل ولا يكتشف كذب ذلك، وأنها مجرد افتراءات لا صحة لها، وأنه عاش أسيرًا لذلك الهراء، وهو على صواب، وهناك فريق آخر لا يتخلص من ذلك أبدًا، ويظل خاضعًا لتلك الادعاءات الكاذبة.

وسوف نوضح عبر فقرات المقال أبرز العلامات لتكون على بينة من أمرك بأسلوب منطقي؛ كونك مكروهًا من الآخرين أم لا.. وسوف نوضح كيفية إنهاء ذلك… ومن ثم جذب الآخرين إليك، ودفعهم لحبك:

العلامات التي تدل على كونك مكروهًا من الآخرين:

قيامك بالتصرف بشكل عنيف مع جميع المحيطين.

في حالة عدم احترام الآخرين لك عند الوجود في أي مكان، أو لا يهتم أحد بوجودك.

في حالة عدم ثقتك في المُحيطين، وشعورك الدائم بالاضطهاد.

لا يوجد لديك أصدقاء بالقدر الكافي مثل الأشخاص الآخرين.

في حالة كون الرفض الدائم لجميع العروض على اختلاف تصنيفاتها هو منهجك في الحياة.

عند رفض جميع الطلبات التي تحتاج إليها من المحيطين دون وجود أي تبرير منطقي لذلك.

كيف يمكن التخلص من كُره الآخرين؟

إن الشعور بالرفض أو الكُره من المُحيطين يسبب آلامًا نفسية كبيرة، كما أنه يفقد الإنسان روح التعاون والإخاء، ومن ثم الصعوبة في أداء كافة المهام، أو الحصول على مساعدة الغير، ومن الممكن التخلص من كره الآخرين من خلال اتباع ما يلي:

ينبغي أن يكون هناك صديق وفيٌّ ومُخلص في حياة الفرد، ومن ثم يلجأ إليه، ويقوم بالإدلاء بجميع ما يؤرقه، وحبَّذا لو كان ذلك الصديق واسع الأفق، ولديه نصائح يمكن أن تساعد في تجاوز كُره الآخرين، وهذا يساهم في تحقيق الاستقرار النفسي بالمقارنة بالأشخاص الذين لا يتوافر لديهم مثل هذه النوعية من الأصدقاء.

من الممكن في حالة تعرض الفرد لرفض متطلبات خاصة به من الآخرين أن يجعل ذلك يدور بشكل فكاهي، ودون أن يترك ذلك أثرًا نفسيًّا سيئًا لديه، وفي حالة سُخرية الإنسان من نفسه أو إثارته لشيء مضحك، فإن ذلك يجعله واثقًا من نفسه.

من المهم أن يغير الفرد نظرته للغير، ويتخذ قاعدة ذهبية كمبدأ هام، وهي : “إن البشر أبرياء ما لم يثبت الوقت عكس ذلك، وفي حالة اكتشاف العكس؛ يجب أن يكون هذا وفقًا لدلائل وقرائن فعلية”، وعند اتباع هذه القاعدة؛ فسوف يكون هناك احترام وود متبادل مع الجميع.